الثلاثاء، 29 مايو 2012

أصبحت بليدة


لم أعد أحزن
لم يبقى لدي آمال ، لتكسر
ولم تبقى لدي أحلام ، لتتبعثر
ضاقت بي الأرض ،
واستيعابي للأيام
صار يصغر
لم أعد أهتم فمن ولم سأهتم
هم كما هم ، وأنا كما أنا
وحتى لم أستطع أن أتغير
الألم هو ذاته الألم
وخيبات الأمل هي ذاتها
ولا شيء سو الأيام تتكرر
أشعر باختناق يمضي محل الأنفاس
في صدري ، ولا شيء إلا الهموم
تكبر وتكبر
أحس ببلادة مشاعري لم تعد
تتأثر
لم تعد تفرحني الأفراح
ولمـ تعد تحزني  الآلام .
أصبح الحزن واقع
والفرح ليس مبتغى
وبرود وسكون قاتل
لا إحساس لا عاطفة ولا حتى
فرج مرتجى
فاعتدت ما اعتدت
ولم اعد برغبة
حتى بالحياة .~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق