لم أعد أحزن
لم يبقى لدي
آمال ، لتكسر
ولم تبقى
لدي أحلام ، لتتبعثر
ضاقت بي
الأرض ،
واستيعابي للأيام
صار يصغر
لم أعد أهتم
فمن ولم سأهتم
هم كما هم ،
وأنا كما أنا
وحتى لم
أستطع أن أتغير
الألم هو
ذاته الألم
وخيبات الأمل
هي ذاتها
ولا شيء سو
الأيام تتكرر
أشعر باختناق
يمضي محل الأنفاس
في صدري ،
ولا شيء إلا الهموم
تكبر وتكبر
أحس ببلادة
مشاعري لم تعد
تتأثر
لم تعد
تفرحني الأفراح
ولمـ تعد تحزني
الآلام .
أصبح الحزن
واقع
والفرح ليس
مبتغى
وبرود وسكون
قاتل
لا إحساس لا
عاطفة ولا حتى
فرج مرتجى
فاعتدت ما اعتدت
ولم اعد
برغبة
حتى بالحياة
.~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق